| مشكلة
الطاقة التي
لا غنى عنها
في الحياة الحديثة:
ي
بداية القرن 21
لقد تم
استهلاك بمقدار
مماثل لـ 8.8
مليار طن نفط
من الطاقة على
نطاق العالم,
تم هذا
الاستهلاك
%40من النفط، %25من
الفحم %24.7 من
الغاز ، %7.6 من
الطاقة
النووية و %2.6 من
الكهرباء
المائي.
باختصار فإن
العالم يصرف 3.422
مليار دولار
سنويا لتوليد
الطاقة.
فالعالم ينتج
طاقة ملوثة و
مكلفة من
مصادر في
انخفاض سريع
معتمدا على طرق غير
طبيعية والتي
تؤذي التوازن
البيئي
لإنتاج
الطاقة
اللازمة.
فخلال مدة
قصيرة إن لم
يتم إ نتاج
البدائل, من المتوقع
في السنوات
القادمة
سيكون العالم
مهدا للحروب
بسبب الحصول
على الطاقة
كما حصل في
العراق، و من
الواضح أيضا
بأن الإنسان
سيقضي على
المناطق التي
يعيش فيها دون
أن يشعر و سيقلب
التوازن
البيئي رأسا
على عقب كل ذلك
في سبيل حياة
متطورة و
حديثة.
مشكلة
الطاقة
التركية:
في
عام 2004 زادت
استهلاك
الطاقة
الكهربائية
مقارنة مع
السنة التي
قبلها بنسبة
6.4% ووصلت إلى 150
مليار
كيلواط/س، و
في عام 2005 وصلت
إلى 160 مليار كيلوواط/س
، ووصلت
استهلاك
الشخص الواحد
2214 كيلو واط/س. و من
المتوقع أن
يصل الاستهلاك
إلى 175 كيلو
واط/س في عام 2006. ومن
المتوقع أيضا
أن تصل حاجة
الطاقة العامة
إلى ما يعادل 125.6
مليون برميل
في عام 2010 ، و إلى
ما يعادل 222.3
مليون برميل
من النفط . و
استادا على
التنبؤات فإن
حاجة الطاقة
الكهربائية
حسب السيناريو
العالية ستصل
إلى 242 مليار
كيلو واط/س في
عام 2010، و ستصل
إلى 499 مليار
كيلو واط/ س في
عام 2020، أما حسب
السيناريو
المنخفضة
ستصل إلى 216
مليار كيلو
واط/س في عام 2010،
و 406 مليار كيلو
واط/س في عام 2020.
الكهرباء:
الاستهلاك السنوي
للكهرباء : 175.000.000.000
كيلو واط ساعي
استطاعة
مؤسسة الطاقة
المودة حاليا
: 38.762
ميغا واط
الطاق
التي يجب
إضافتها خلا 10
سنوات مقبلة : 51.000 ميغا واط
المبلغ
الإجمالي
الذي يجب
استثماره : لأجل كل
عام 5.1 مليار
دولار وسطيا
الاستثمارالمطلوب
للطاقة : يجب صرف 100
مليار دولار.
الغاز:
استيراد
الغاز : 31.5 مليار م3
سنويا.
استهلاك
الغاز: يتم
استهلاك 50% في
المحطات
الكهربائية،
10% في مجال
الصناعة، 40% في
المنازل
السكنية.
تكلفة
الغاز : تكلفة 1000م3 من
الغاز حولي 240 – 260
دولار أمريكي
هذا يساوي 7.500.000.000
دولار سنويا.
ن
العلماء
كانوا منذ
عشرات السنين
يحذرون من هذا
الأمر
بصراخاتهم
الدائمة " إن
التوازن البيئي
في عملية
اختلال، إننا
نجهز نهاية العالم
بأيدينا" ،
وفي الأشهر
الأخيرة بشكل
خاص تقريبا كل
يوم هناك خبر
عن اختلال التوازن
البيئي و ما
يسببه هذا
الخلل من
كوارث، و
التغييرات
التي تحصل في
المناخ، و
الهزات الأرضية،
و السيول و
العواصف وما
هنالك من كوارث
طبيعية تدل
على اختلال
التوازن
البيئي.
و الحل
الأنسب لهذه
المشكلة هو
الابتعاد عن الطاقة
الملوثة التي
هي السبب
الرئيسي في تسميم
الطبيعة، و
التي قلبت
التوازن
الاقتصادي و
البيئي
للعالم رأسا
على عقب، و تمهد
الطريق
للتفرقة بين
الدول من حيث
القوة و الضعف في
الاقتصاد،
واللجوء
مباشرة إلى
مصادر طاقة
نظيفة و ذو
تكلفة بسطة,
استهلاك
الطاقة
الموجودة
بشكل اقتصادي
وتطبق مشاريع
لـتأمين أكبر
قدلر ممكن من
التوفير.
تقبلوا
منا فائق
الاحترام
|